جميل صليبا

97

المعجم الفلسفي

هو ان الفاعل الأول والمحرك الأول في كل شيء هو الغاية » ( النجاة ، ص 345 ) . 6 - والعلة الأولى ( causa Prima ) هي العلة التي لا علة لها ، أو علة العلل ، أو العلة النهائية « أو علة لكل وجود ، ولعلة حقيقة كل وجود في الوجود » ( ابن سينا ، الإشارات والتنبيهات ص 140 ) . 7 - والعلة الثانية ( seconde Cause ) هي العلة التي لا فعل لها الا بتأثير العلة الأولى ، وهي قريبة ( Prochaine ) أو بعيدة . ( Eloignee ) 8 - وفرقوا بين العلة الأساسية ( Cause Principale ) والعلة الأداة ( Cause instrumentale ) ، والعلة المباشرة ( Cause directe ) والعلة غير المباشرة ( Cause indirecte ) والعلة التامة ، والعلة الناقصة ، والعلة المعدّة ، أما العلة الأساسية فهي التي تنفرد بالتأثير في الشيء ، وأما العلة الأداة فهي الآلة التي يتم بها وجود الشيء ، واما العلة المباشرة فهي التي تحدث الشيء بلا وسط . واما العلة غير المباشرة فهي التي تحدث الشيء بوسط ، واما العلة التامة وتسمّى بالمستقلة فهي تمام ما يتوقف عليه الشيء في ماهيته ووجوده أو في وجوده فقط ، واما العلة الناقصة فهي بخلاف ذلك ، واما العلّة المعدة فهي التي يتوقف عليها وجود المعلول من غير أن يجب وجودها مع وجوده . 9 - والعلة الذاتية ( Causa sui ) عند المدرسين ما لا علّة له ، وعند ( اسبينوزا ) ما لا يتصور عدمه ، وتطلق على اللّه ، لأن اللّه علة وجود جميع الأشياء وعلة وجود نفسه ، ونعني بقولنا : لا علة له : ان علته ذاتية ، وانه كما قال ( ابن سينا ) واجب الوجود بنفسه . 10 - وقد وسع ( ديكارت ) معنى العلة فاطلقه على العلاقات الطبيعية والعلاقات المنطقية معا . وهذا متفق مع روح مذهبه الذي يعد العلاقات المنطقية أساسا للعلاقات الطبيعية . فإذا قلت إن ( آ ) علة ( ب ) عنيت بذلك ان وجود ( آ ) يستلزم وجود ( ب ) اضطرارا . ومعنى ذلك ان العلاقات السببية